القطار الأخير عند منتصف الليل
تدور أحداث القصة حول "عادل" الذي يجد نفسه مضطرًا لركوب "القطار الأخير عند منتصف الليل" بعد يوم عمل شاق. تتكشف في المحطة القديمة المهجورة والقطار الغامض أحداث غريبة، حيث يكتشف عادل أن ركاب القطار صامتون وشاحبون، وأن النوافذ لا تعرض مناظر طبيعية بل "مشاهد من حياته" الماضية ومستقبله المحتوم. تتزايد غرابة الأحداث عندما يكتشف أن القطار بلا سائق وأنه لا يستطيع مغادرته، ليصبح في النهاية جزءًا من ركابه الأشباح، وتتحول قصته إلى تحذير يسمعه عمال المحطة كل ليلة: "لا تركبوا القطار الأخير… لا تركبوا أبداً."