قصة سفينة سالم إكسبريس
تدور أحداث "مأساة البحر الأحمر الغامضة" حول كارثة غرق العبارة المصرية سالم إكسبريس في ديسمبر 1991. كانت السفينة تنقل مئات العمال المصريين العائدين من السعودية عندما اصطدمت بشعاب مرجانية خطيرة بعد أن سلك القبطان طريقاً مختصراً، مما أدى إلى غرقها في حوالي 20 دقيقة ومصرع أكثر من 470 شخصاً. تبرز الرواية الجانب المأساوي للحادثة من خلال شهادات الناجين والأهالي، بالإضافة إلى الغموض الذي أحاط بها بعد ظهور قصص عن أصوات وأشكال شُوهدت في حطام السفينة، مما أكسبها لقب "مثلث برمودا المصري". واليوم، أصبحت سالم إكسبريس موقع غوص شهير، لكنها لا تزال تثير مشاعر الرعب والاحترام بين الزوار بسبب الأمتعة والذكريات الشخصية التي لا تزال موجودة في الأعماق.